معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨حرف الحاء
وبيان المنجي والمهلك، ومقادير الجزاء على الأعمال، وتذكيره إيَّاهم بما قد نسوه؛ كما في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (سورة المجادلة: 6)
وهو حق، يجب الإيمان به، لقوله تعالى: {وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ آتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنا حاسبين الله (سورة الأنبياء: 47)
وليس حساب الله بعد كعد المخلوق الذاهل، ولا يشغله تعالى حساب
أحد عن أحد.
المصادر:
الجيطالي: شرح النونية (مخ)، 45/ 1 و، 111 ظ. قواعد الإسلام، (تح. الحاج موسى)، 61/ 1 - 62.
البرادي: شفاء الحائم، (مخ)، 2 و.
السالمي نور الدين مشارق أنوار العقول، 275 - 276.
الخروصي سيف: جامع أركان الإسلام، 6. . الخليلي أحمد: شرح غاية المراد، 56.
وينتن مصطفي: آراء الشيخ اطفيش، 276.
بابا واعمر خضير: الجيطالي وآراؤه الكلامية، 286 - 287.
شريفي مصطفى محاضرات في أصول الدين، (مرقون)، 51 - 55.
حسن
الاستحسان
(أصول الفقه)
لم تعن المصادر الإباضية الأولى بتحديد مفهومه بدقة وافية. فقال الجناوني: «وأما الاستحسان فقول بتقليد لا تقييد، ولا دليل ولا برهان». ووردت العبارة نفسها لدى أبي يعقوب يوسف الوارجلاني، ولكنه لم يحدد معناه بصورة دقيقة، واعتبره أحد قسمي القياس الخفي، وجعله قسيما لقياس
-268 -