معجم مصطلحات الإباضية ج 1 و 2
الجزء ١ · صفحة ٦٤٤حرف الضاد
فقد ذكر الكدمي أن الضعفاء لا يؤتمنون على العلم ولا يعرفون بالعلم، وهم بمنزلة الدليل، فهم يعرفون الأحكام، ولكنهم لا يدركون الأدلة، ولا يحققونها، وليسوا أهلا للاجتهاد، فيدلّون الناس عليها دون أن يستقلوا بآرائهم في الفتوى.
ولذلك اعتبر الضعيف دليلا إلى الحق ولكن العالم المجتهد أرفع منه منزلة، لأن له ما ليس للضعيف إذ يبصر الرأي دونه، أما الجاهل فليس دليلا إلى الحق أصلا. والضعيف في أحكام الولاية والبراءة والوقوف هو مَنْ لا علم له بأنواعها وأحكامها، وليس بحجة في ذلك.
وتقبل شهادة الضعيف لإثبات الولاية، والبراءة لكن لا يجوز له أن يصدر الحكم على أحد بنفسه إلا برجوعه إلى العالم
المصادر:
الكدمي: المعتبر، 29/ 1.
السعدي جميل: قاموس الشريعة 451/ 9.
البوسعيدي مهنا لباب الآثار 291/ 1، 298، 303. . اطفيش القطب شرح النيل، 463/ 17، 488.
الحجة.
ضعف
الضعيف والمضعف
(فقه، حديث)
ما قصر عن درجة الحسن بسبب وهن في سنده كالطعن في بعض رواته وتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده عن شروط الصحة.
وعرفه القطب اطفيش بقوله: والضعيف ما لم يجتمع فيه شروط الصحة والحسن».ثم قال: «وإن شئت فقل: الضعيف ما قصر عن درجة الحسن».
624 -
-