مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

100

مائة كتاب إباضي

وقد فسرت آيات قرآنية عديدة لتشكل أساسًا ودليلًا لأقوال مهمة ظهرت

في النص وذكرت إلى جانب ذلك تفسيرات مختلفة لمفسرين آخرين.

2 - ويلي ذلك عرض لـ «شرائع «الدين التي تنظم حياة الفرد الدينية، ويشرح الكاتب ما يتعلق بالتصرفات الأخلاقية شرحًا مستفيضا، ثم يعرض قواعد دينية تنظم حياة المجتمع الإسلامي.

ويأتي هذا التعريف بالفئات المختلفة من المحدثين ومن أهل الكتاب، ذلك الخصال التي يجب توافرها في «إمام المسلمين»، والقاضي، والمفتي، ثم الشروط التي تفرض مقاومة الحاكم الجائر.

ويتبع

3 ـ في الجزء الثالث نجد إبراز جور الخلفاء الأمويين والعباسيين وفسقهم، يأتي هذا كمقدمة لإلقاء نظرة على فجر الإسلام.

إن تقييم الإباضية لبعض الأحداث الحاسمة التي مرت بها الأمة الإسلامية يظهر من خلال ذكر تنظيم عمر بن الخطاب للخلافة من بعده، وذكر فترة ولاية عثمان بن عفان، وأيضًا ذكر دور قبيلة قريش في قيادة الأمة.

4 ـ ثم يأتي ذكر علماء المذهب الإباضي وفقهائه وزعمائه بالمشرق وبمصر، ويتبع ذلك أخبار تاريخية مهمة بخصوص إمامين من أئمة الإباضية سبقا عبد الرحمن بن رستم الفارسي مؤسس دولة تاهرت»، وهما: أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري وأبو حاتم يعقوب بن حبيب الملزوزي، وتتخلل هذه الأخبار أحاديث تعبّر عن فضائل البربر وتقطع العرض التاريخي، ثم ترد تسمية «فقهاء أصحابنا» في مدينة القيروان وما حولها وفي مدينة طرابلس، وبعدها رسالة أبي عيسى الخراساني إلى إخوانه المغاربة زمان

الإمامين عبد الوهاب وابنه أفلح وبه ينتهي ما لدينا من كتاب ابن سلام.

وما سبق من وصف عابر لمحتويات النص يثبت وجود ما يشبه خطة مهمة