مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٣

الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص

493

القسم الحادي عشر: تجب معرفة التوحيد بأنه أراد الله عن الخلق وأفعالهم وصفاتهم، ولو تشابه معهم في أقل قليل لدخل عليه العجز منه، ولاحتاج إلى

ما احتاجوا.

القسم الثاني عشر: يجب الفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق، وأشرك من لم يفرز، ومن شك في شركه لا من شك في الشاك إلا أن قامت عليه الحجة. القسم الثالث عشر: تجب معرفة تحريم سلب، الموحد، وسببه للتوحيد مع معرفة تحريم ضر في بدنه أو تحريم قتله، أو تحريم ما يؤدي إلى موته، أو تحريم إهراق دمه على التوحيد والإسلام وتجب معرفة تحليل دماء المشركين، وأخذهم ومالهم وذريتهم.

القسم الرابع عشر: يجب أن يعلم أن الله أمر بطاعته وأوجب عليها ثوابًا، ونهى عن معصيته وأوجب عليها عقابًا وإلا أشرك. وأن الله أمر بالتوحيد وأوجب عليه الثواب ونهى عن الشرك وأوجب عليه العقاب، وأنه كبيرة وكفر ومعصية. وأن يعلم الإسلام والمسلمين والطاعة والطائعين، والكفر والكافرين،

وأن يعلم أن الإسلام فعل المسلمين، وأن الله أمر به. والكفر فعل الكافرين. القسم الخامس عشر: تجب معرفة المنّ وهو تفضل الله بالإيجاد والإنعام ولا سيما التكليف فإنه أعظم النعم لاشتماله على نعم الدارين.

:

والقسم السادس عشر لزم الخوف والرجاء واعتدالهما المكلف، وورد أن رجاء المؤمن وخوفه لا يزيد أحدهما على الآخر، وهذا هو المؤمن الكامل. وعنوان الباب الثاني: الولاية والبراءة والوقوف ويشتمل على ثلاث جمل،

كل جملة فيه العديد من الفصول.

الجملة الأولى: «في الولاية»، وفيها عشرة فصول. يبدأها المؤلف بتعريف «الولاية» لغة بأنها تعني القرب والقيام للغير بالأمر والنصر والاهتمام بالمصالح