مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤

494

مائة كتاب إباضي

والحفظ والاتصال. والولاية إيجاب الترحم ونفس الاستغفار. والبراء على ذلك العكس من وهي بالكبائر.

ومن لم يوال جملة المسلمين أشرك في العقيدة أو إنما يشرك من أنكرها وينافق من تركها أو جهلها.

وتجب ولاية الأنبياء، والملائكة إجمالاً، ونبئنا بآدم و جبريل خصوصا،

وولاية الملائكة أن يحبهم لطاعتهم ويدعو لهم أن يرحمهم الله بما يحبون. وتجب ولاية من علم تحت الإمام العادل إجمالاً على من علم إمامته وفردًا أيضا، ولو علمت منه صغيرة أو ذنب لا يدري ما هو أصغيرًا أم كبيرة، ما لم تعلم منه كبيرة.

وتجب ولاية داخل الإسلام، ولو بِيَد مخالف ما لم يحدث كبيرة على النبي صلى الله عليه وسلم أو يوقف فيه.

وتجب ولاية المخالف إذا دخل في مذهب الإباضية، وإن كان مقلدا غير قاطع للعذر، وإن كان مجتهدا أو قاطعًا للعذر فحتى يتوب من كل بدعة دان

بها واحدة واحدة ويعترف بالخطأ منها عند كل من تعلمها منه ولو برسالة. وتجب ولاية غير البالغ لأنه تعالى يمنّ بالرحمة ولا يظلم بالعذاب، ولأن کل مولود يولد على الفطرة، ولأنه صلى الله عليه وسلم بعدما توقف في أطفال المنافقين والمشركين وقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين أخبر بأنهم من أهل الجنة؛ لأن أطفال المسلمين يكونون مع آبائهم لا خدمًا، فطفل المشرك مشرك.

والجملة الثانية: في (البراءة وتتكوّن من عدة فصول:

يتناول المؤلف في هذه الفصول البراءة لغة، وهو البعد عن الشيء والتخلص منه، وعلى ذلك تبنى البراءة الشرعية، وتعني شرعًا: البغض والشتم واللعن للكافر لكفره. وبراءة الأشخاص واجبة عند المؤلف لوجود علة براءة