مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢

12

مائة كتاب إباضي

الطبقة كنافع ليرغب فيه لقرابته، أو قلب سند لمتن آخر مروي بسند آخر لقصد امتحان حفظ المحدث أو غير ذلك.

والمركب أخص من المقلوب، إذ هو المبدل فيه راعٍ آخر، كسالم بنافع، أو

الذي ركب إسناده لمتن، آخر، أو متنه لإسناد آخر.

والمنقلب الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي، فيتغير معناه.

أحدهما

والمديح - بالموحدة والجيم - ما رواه المتقاربان في السن القرينان، عن الآخر مع تقارب الإسناد كرواية أبي هريرة عن عائشة، أو عائشة عن أبي هريرة.

والمصحف هو الذي يغير بنقط الحروف أو حركاتها أو سكناتها. والناسخ والمنسوخ يعرف النسخ بنص الشارع، أو بالتاريخ، فإن لم يعرف أحدهما بوجه من وجوه الترجيح متنا أو إسنادًا لكثرة الرواة

وأمكن ترجيح

وصفاتهم تعين المصير وإلا، وأمكن الجمع بينهما.

والمختلف: أن يوجد حديثان متضادان في المعنى بحسب الظاهر فيجمع

ما ينافي القضاء.

صحيح

والغريب كحديث الزهري ممن يجمع حديثه لعدالته عندهم، وضبطه إذا تفرد عنهم بالحديث رجل، وإن رواه منهم اثنان أو ثلاثة، فهو العزيز، وإن رواه أكثر فهو المشهور، والغريب إما والغريب أيضًا إما أو غير صحيح، غريب إسنادًا ومتنا، وهو ما تفرد برواية متنه واحد أو إسنادًا لا متنا، كحديث يُعرف متنه عن جماعة من الصحابة إذا انفرد بروايته واحد عن صحابي آخر. والمعلَّل: ولا يقال المعلول، وقيل: جائز لورود لفظ عليل هو الخبر الذي ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة، وفيه علة خفية فيها غموض تظهر للنقاد أطباء الحديث، الحاذقين بعلله عند جمع طرق الحديث. وهذا أغمض أنواع