مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦

16

مائة كتاب إباضي

موته. ثم يذكر أحاديث في تجهيز الميت وتكفينه، وفي الصلاة على الميت وفي القبر والدفن وزيارة القبور، وكان يأمر بتسوية القبور، وأن لا تُرفع ولا تجصص إلا رفعا قليلاً كما كان قبره. وكان ينهى عن اتخاذ القبور مساجد، وإيقاد السرج فيها، ويجوز زيارة القبور بقصد الخشوع.

ويعرض المؤلف بعض الأحاديث في الزكاة وفي النصاب والوقت، وعلى من تجب ولمن تُعطى، ثم عرض أربعين حديثا في صدقات التطوع، ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، ومعنى فرضها تأكيد.

وينتقل المؤلف إلى فريضة الصوم، ويورد الموضوعات الداخلة فيه، وفي كل موضوع يذكر أربعين حديثا، فيما يصح به الصوم، وفي الإفطار، وفي الإطعام، وفي صوم التطوع.

كما يعرض المؤلف الأحاديث النبوية في الحج والعمرة. فيذكر ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج من المدينة غير حجة واحدة وهي الوداع، وحج قبل الهجرة حجتين، فتلك ثلاث حجج. وقال: الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن». وتحدث عن الاستطاعة، ورأى أنها الزاد والراحلة. ثم عرض أحاديث في الإحرام وفيما للمحرم وما ليس له، وفي المواقيت والجزاء، وفي دخول مكة والطواف والسعي وفي القران والتمتع، والإفراد وفي الرمي والذبح والحلق والزيارة، وفي الضحية والهدي، وفي الذبائح والصيد والطعام.

ثم يعرض المؤلف أحاديث في الآداب الواجب أن يتحلى بها الإنسان، ومنها آداب الأكل والشرب وآداب اللباس، وآداب الإنسان في نفسه، وحقوق الوالدين، ووصل الأرحام والمسلمين، والشفقة على خلق الله، وقضاء الحوائج، ورعاية اليتيم والجار والمملوك.