مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية

107

الذي هو من تأليف ابن سلام بعنوان جانبي، ويتبعه حديث نبوي مطول في مبادئ الدين، ومن المحتمل أن يكون قد نقل عن مصدر مدون.

ثم يورد المؤلف خمسة أسئلة يبتدئ كل واحد منها بصيغة «إذ قيل لك ما … وتأتي النصوص القرآنية مع تفسيراتها شرحًا لما تتناوله هذه الأسئلة. ويبدأ الكتاب بباب ما جاء في تفسير الإيمان والإسلام والعز والإحسان». ويورد المؤلف هنا ما قاله النبي عن الإيمان إنه: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث واليوم الآخر، والموت والقدر خيره وشره من الله عل».

أما شرائع الدين فيقول عنها المؤلف: إن ديننا دين الله الذي شرع لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ} [الشورى: 13] أي: بين لكم وفرض عليكم من الدين.

فدين الله وشريعته ومنهاجه الذي شرع لخلقه وبين لهم دينًا واحدا في الأولين والآخرين، وهو توحيد الله والدينونة له بالطاعة.

وإذا قيل لك: ما الدين وما الإسلام؟ ومن المؤمن ومن المسلم؟ فقل: الدين عِندَ اللهِ الإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] في كتب الله قال الله تعالى في أهل بيت لوط: فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} [الذاريات: 35 - 36] فأخبر أن المؤمن هو المسلم.

وإذا قيل لك: ما شرائع الإسلام؟ فقل: شرائع الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وصيام رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، وهي الزاد والراحلة على قدر بُعد البلدان وقربها من مكة،

والاغتسال من الجنابة فهذا دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم اودين أبي بكر و و و و معمولا لا لا لا.

ثم يذكر المؤلف فضائل بعض الصحابة، وفي مقدمتهم أبي بكر الصديق، وكان أول الناس إسلامًا من رجال قريش، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أول نبوته لقي