الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥شامل الأصل والفرع
الشيخ محمد بن يوسف أطفيش (ت 1332 هـ / 1914 م)
وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1428 هـ / 2007 م. عدد الصفحات: ج 1: 287 صفحة ج 2: 264 صفحة
35
يبدأ المؤلف هذا الكتاب بتحديد المقصود من هذا الكتاب، فيذكر أنه وضعه للمبتدئ، ويشمل أصولاً وفروعًا، وليس فضله عن المتوسط والمتناهي
ممنوعًا.
ويشتمل الكتاب الأساسي على أربعة كتب فرعية. الكتاب الأول: في العلم ويتكون من خمسة عشر بابًا.
الباب الأول منه في العلم والإيمان والجائز من الكلام، والملائكة والجن والشياطين.
ويفسر المؤلف أن العلم سُمي علمًا لأنه علاقة يتميز بها العالم ويهتدي بها، وهو لغة: المعرفة، وقيل: إدراك المركبات والمعرفة إدراك البسائط، وقيل: العلم يُطلق على إدراك، البسيط، وعلى إدراك المركب.
وأجلّ العلم معرفة الله، وهي أول الواجبات لا التفكر فيه. وبعدها معرفة
الأوامر والنواهي. وأصل العلم هو القرآن؛ لأنه هو مفجر العلوم ومنبعها.
وعن فضل العلم يقول: «اطلبوا العلم، فإن فيه حياة القلوب ومصابيح الأبصار وقوة الأبدان». وأراد بمصابيح الأبصار ما أراد بقوله: «حياة القلوب»، فإن المراد بالأبصار أبصار القلوب، فالجمع بينهما للتأكيد.