الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٥العقيدة الوهبية
Vo
والإيمان شرعًا هو: تصديق بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان.
والإسلام شرعًا على ضربين:
أحدهما دون الإيمان، وهو الاعتراف باللسان وبه تحقن الدماء، وتُمنع الأموال إلا بحقها، سواء حصل معه الاعتقاد أو لا.
والضرب الثاني: فوق الإيمان، وهو اعتراف باللسان، واعتقاد بالقلب، ووفاء بالفعل، واستسلام الله في كل ما قضى وقدر.
وحقيقة الإيمان - كما يقول المؤلف - على أصولنا التصديق بالله وعل باللسان إقرارًا، وبالقلب اعتقادًا، وبالجوارح عملاً، فينتج أن حقيقة المؤمن هو الموفي بجميع الدين، وفي أحكام الدين هو المقر. والمُقر على غير اعتقاد قلب هو مشرك عند الله، والمُقِرُّ المعتقد للإسلام المنتهك للذنوب المُصِرُّ منافق.
أما السُّنَّة التي هي ثالثة أصول الدين الثلاثة فهي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي
كان يتحراها من قول أو فعل أو تقرير.
وأما الفصل الخامس، ففيه أربعة دروس:
- الدرس الأول فى الولاية وأنواعها وأحكامها. الدرس الثاني: في البراءة وأنواعها وأحكامها.
الدرس الثالث: في مسائل عامة تتعلق بالولاية والبراءة.
الدرس الرابع: في الوقف وأحكامه.
ويعرض المؤلف في هذا الفصل أدلة وجوب الولاية والبراءة في كتاب الله وسنة رسوله، فمن دلائل وجوب الولاية قوله تعالى: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19].
ومن دلائل وجوب البراءة من عصاة الله قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ