الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩النور الوقاد على علم الرشاد
الشيخ محمد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن جمعة بن
أحمد بن جمعة الرقيشي (ت 1387 هـ / 1967 م)
وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1404 هـ / 1984 م.
عدد الصفحات: 130 صفحة
89
يتكون الكتاب من مقدمة المحقق، ومقدمة المؤلف، وستة أبواب. يذكر الأستاذ خلفان بن محمد المغنسي في مقدمته ترجمة للرقيشي. والرقيشي نسبة إلى رقيش القبيلة المشهورة بالعمل والإقدام، وتنتمي حسب الشائع والمعروف إلى «كندة» التي يتصل نسبها بالحارث بن مرة.
وتتميز هذه القبيلة بالعراقة، وظهور شخصيات برزت في هذه القبيلة، وأسهمت بدور وطني دينيا وعلميا واجتماعيا، وبذلت جهدا في العلم واستحقت لقب شيوخ المذهب، ولأنه كان لهذا اللقب مدلوله ومعناه. فهو لا ريب أن أوائل المشايخ الملقبين به، قد وصلوا إلى مرتبة سامية من العلم والعمل والفضل أهلتهم إلى الزعامة الدينية، وكما تحلى بهذا اللقب أحباؤهم فقد لازم موتاهم أيضًا فكانت لهم مقابر خاصة عليها سمات وعلامات تعرف بها، وهذه المقابر لا تزال باقية تُعرف بين الأهالي بقبور شيوخ المذهب.
وبدهي
أن هذه السمات والألقاب جاءت من الأهالي تقديرًا لهؤلاء الفطاحل وتوقيرًا لشأنهم وتخليدا لذكراهم؛ ولأنه كان لبعض المسميات نصيب أسمائها ودليل على صحة مآثرها، فإن في اسم المحلة التي سكنتها هذه الأسرة الحميدة «الشمس» لأكثر من معنى، وأقوى من دليل.
من
ولد الشيخ الرقيشي في عام 1302 هـ بإزكي، ونشأ في بيئة الشرف من