مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٤

174

مائة كتاب إباضي

هذه الملاح هي التي يعرضها المؤلف في القسم الأول من هذه الحلقة، أما في القسم الثاني فنجد الصور الآتية:

صورة للكفاح العلمي بعد الفتح الإسلامي، بإلقاء الدروس، ونشر

المعرفة الإسلامية، وتأسيس المدارس، وتكوين البعثات العلمية.

صورة لازدهار المعارف الإسلامية، ونظم التعليم، وطرق التربية التي وضعت لتكوين أجيال من المؤمنين المعدين لحمل الرسالة الإسلامية.

صورة للمنطقة التي عاش فيها المذهب الإباضي، ولا يزال يعيش

تكونت له الإمارات الخاصة به.

صورة للمرأة في المجتمع الإباضي.

صورة لأحداث تاريخية مشابهة.

منذ

صورة للمؤرخين المتعصبين الذين تتحكم فيهم رواسب من الدعاية

المغرضة.

صورة للمجتمع المسلم النظيف.

هذه صور تشتمل عليها الحلقة الثانية من الكتاب في قسميها.

ويشير المؤلف إلى ملاحظة مهمة، وهو أنه قد تجاوز في استعمال كلمة ليبيا في كثير من مواضع الكتاب، وأنه يعني أغلب إقليم فران، وأغلب إقليم طرابلس، فإن «برقة» لم تكن في يوم من الأيام تابعة للحكم الإباضي، لا في دور الإمامات التي تكونت في طرابلس، ولا في دور تبعيتها للدولة الرستمية، ولا في دور الحكومات المحلية التي كان غالبًا في بعض جهات من جبل نفوسة، أو بعض جهات فزان.

ويتناول القسم الثاني من هذه الحلقة الثانية صورة الإباضية خلال عشرة قرون تقريبًا، وذلك منذ دخول المذهب الإباضي إلى ليبيا في أوائل القرن الثاني الهجري إلى دخول ليبيا تحت الخلافة العثمانية.