الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥فتاوى الإمام الشيخ بيوض
195
ويجيب: بأنه قد بأنه قد تجمع الإباضية قديمًا وحديثًا.
له عدة صفحات من بعض المصادر المعتبرة عند
أما عن رأي الإمام جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فإنه لم
بأن
يعثر من مصادر ومراجع ولا فيما حفظته عن شيوخه عن نص صريح جابر بن زيد أو أبا عبيدة قالا كذا وكذا في إعجاز القرآن، ولكن ما تواتر عند
،
علماء الإباضية وعند أئمتهم، وعلى رأسهم قطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش في تفسيره الكبير: «هيمان الزاد إلى دار المعاد» حيث قال: إن حكمة جعل القرآن سورًا تحقيق كون السورة بمجردها معجزة وآية من آيات الله عل، وإشارة إلى أن كل سورة طريق مستقل في نوعه فسورة يوسف تترجم عن قصته، وسورة براءة تترجم عن أحوال المنافقين وأسرارهم. والتنبيه على أن الطول ليس من شرط الإعجاز، إذ كان منه طوال وقصار وأوساط وكلها معجز، وهذه سورة الكوثر آيات ثلاث وهي معجزة إعجاز سورة البقرة فلو تفاوت الإعجاز بالطول والقصر والتوسط لأمكن لهم أن يأتوا بمعجز قصير أو كادوا يأتون به، ولا يمكن لهم ذلك ولو اجتمع الخلق.
6
ثم قال في تفسير الآية وفي حكمة تعدد السور واختلافها طولاً وقصرًا ما نصه: وقد اعترف الفصحاء بإعجاز القرآن وكان قد تحدى الله به من حيث تأليفه ومعانيه وإخباره بالغيب، وكان في زمان هاجت فيه فحول الشعراء وفصحاء الكلام فتحداهم بتأليفه كما تحداهم بمعانيه وإخباره بالغيب، وعجزوا كلهم وانكشفوا.
أما أكبر علماء الإباضية بالمشرق (عُمان) الشيخ عبد الله بن حميد السالمي المتوفى سنة 1332 هـ قال في منظومته الألفية المسماة: «شمس الأصول»: أما الكتاب فهو نظم نزلا على نبينا وعنه نقلا تواترا وكان في إنزاله إعجاز من ناواه في أحواله