مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠

200

مائة كتاب إباضي

لمساحة الوطن، فيجوز أن يتخذ القطر الجزائري كله بحدوده الأربعة وطنًا له، يتم فيه الصلاة، إنما الذي لا يجوز مطلقًا هو أن يتخذ الدنيا؛ أي: الأرض كلها وطنا. فإن الله تبارك وتعالى ذكر السفر وشرع له أحكاما؛ فلا بد للإنسان إذن أن يكون في بعض البلاد حضريَّا، وفي بعضها مسافرًا. وتحت عنوان: «الإمامة وصلاة الجماعة يرد للشيخ سؤال حول أين تقف المرأة في صلاة الجماعة؟

ويجيب: إذا صلّت المرأة وحدها مع إمام ذي محرم منها وقفت عن يساره متأخرة عنه قليلاً، بحيث يكون مسجدها حذاء منكب الإمام أو نحو ذلك، وإذا كان معها غيرها من الرجال فإن كانوا محارم جاز لها أن تصف معهم، وإن كانوا أجانب وجب عليها أن تقف خلفهم ولو وحدها، والأفضل للمرأة أبدا أن تتأخر عن صفوف الرجال ما استطاعت.

سؤال: هل تجوز الصلاة وراء الإمام المخالف؟

يجب الشيخ تجوز الصلاة خلف المخالف إذا كان لا يدخل فيها ما يفسدها واطمأنت النفس إلى طهارته.

سؤال: هل تصح الصلاة وراء الإمام المالكي أو الحنفي أو غيرهما من أئمة المذاهب الإسلامية غير الإباضية؟

الجواب: أن الصلاة تجوز وراء كل إمام مسلم في أي مذهب كان يقيم الصلاة على وجهها المشروع، في مكة أو المدينة أو الجزائر أو غيرها من سائر بلاد الإسلام.

وتحت عنوان: «الصوم» توجد عدة أسئلة وُجهت للشيخ بيوض للإجابة عنها، ومن هذه الأسئلة أسئلة عن إثبات الأهلة بالرصد الفلكي. ليس فقط في عبادة الصوم، ولكن للقيام بالشعائر الدينية.