الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٦216
الإمامة عند الإباضية مقارنة بين النظرية والتطبيق
بكير بن بلحاج وعلي (ت 1417 هـ 1996 م)
تقديم: د. عبد الرزاق قسوم
مكتبة الضامري للنشر والتوزيع - سلطنة عُمان، 1431 هـ / 2010 م. عدد الصفحات: 729 صفحة (جزءان)
أصل الكتاب أطروحة لنيل درجة الماجستير بالمعهد العالي لأصول الدين جامعة الخروبة ـ الجزائر.
يتكون الكتاب من تقديم ومقدمة ومدخل وقسمين، وخاتمة. يشير د. قسوم إلى أن هذه الدراسة قامت بتصحيح عدد من المفاهيم، منها: إبطال القول الشائع بأن الإباضية خوارج، فهم ليسوا من الخوارج، بل هم من الخوارج فروا، وسبب اختلافهم معهم موقفهم من دماء المسلمين.
ولا يجتمع الإباضية مع الخوارج إلا في مبدأ واحد هو رفضهم للتحكيم في قضية «الفتنة الكبرى»، وإن كانت الأهداف حتى في هذه القضية متباينة، وهناك تطابق وجهات النظر بين أهل السنة والجماعة والإباضية في مسألة الإمامة في معظم الحالات.
وقضية الإمامة - ما تزال - هي اللغز السياسي الذي حير عقول أقطاب الفكر السياسي في الإسلام فشروط التأهيل، للإمامة، وطريقة الاختيار، وتحديد مصطلح الحل والعقد، كلها قضايا لا يزال الناس فيها مختلفين، وفي هذا
الاختلاف يبرز اجتهاد كل مذهب ويتبارى علماؤهم لإحراز قصب السبق. أما المقدمة فيذكر فيها المؤلف أن دراسته تتناول الفترة الزمنية المتعلقة