الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠220
مائة كتاب إباضي
وقد اغتنم الأمويون هذه الفرصة فأشعلوا حربًا دعائية ضد معارضيهم من شيعة علي وخوارج، وإباضية وصفوهم بالخوارج.
إلا أن الجماهير أيام ظهور الإباضية لم تكن مستعدة من الناحية الاجتماعية
والسياسية لتقبل أفكارهم؛ مما جعلها تتأثر بالدعاية الأموية ضدهم.
وقد ظلم هؤلاء الإباضية والحقوهم بالخوارج وألصقوا بهم كثيرًا من الأفكار الخارجية، وقسموهم إلى فرق لا علاقة لهم بها، لا من حيث الأئمة، ولا من حيث الأقوال التي نُسبت إليهم.
فالإباضية يرفضون نسبتهم إلى الخوارج من قريب أو بعيد، بل يطلقون على أنفسهم «أهل الحق»؛ لأنهم انفصلوا عن علي بن أبي طالب ولم ينفصلوا عن الدين وليس يلزم بذلك تكفير ولا تضليل بل لكل مجتهد نصيب.
4 - بعض عقائد الإباضية
1 - الصفات الإلهية عين الذات.
2 - رؤية الله لا تتحقق للإنسان أبدا في الآخرة. القرآن، مخلوق وعلمه تعالى قديم غير حادث.
الإنسان حر في اختياره مكتسب لعمله ليس مجبرا عليه ولا خالقًا
لفعله.
ه - الخلود في الجنة والنار أبدي لا يشقى أهل الجنة، ولا يسعد أهل النار. 6 - الشفاعة هي زيادة للمؤمن في أجره ورفع درجته، وهي أيضا للذين عصوا ثم تابوا.
- A
- الإيمان تصديق بالقلب وإقرار باللسان وعمل صالح تبرهن به الخوارج. وجوب الولاية للمطيع والبراءة من العاصي، والتوقف إذا وجب ذلك.
الله صادق في وعده ووعيده.