الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١الإمامة عند الإباضية
221
-
10 ـ النفاق منزلة بين الشرك والإيمان، وهو المنزلة بين المنزلتين في أحكام الدنيا. 11 ـ ولا منزلة بين المنزلتين في الآخرة، فإما الجنة وإما النار. 12 - إذا أُطلقت كلمة الكفر على موحد، فإن ذلك يعني كفر النعمة لا كفر الشرك. 13 - الصحابة عدول كلهم، وإنهم أولياء الله، وروايتهم مقبولة، إلا في الأحاديث المتعلقة بالفتن لمن خاض فيها.
14 - مصادر التشريع هي القرآن والسُّنَّة والإجماع، والقياس، والاستدلال، والقواعد الفقهية العامة والمقاصد الكبرى للشريعة.
15 - الإمامة، فرض ولا تنحصر في عصر خاص.
16 - الإمامة أربعة أنواع الظهور، والدفاع، والشراء، ثم الكتمان.
- 17
- لا يحل الخروج على الإمام العادل، ويجوز الخروج على الجائر إذا غلب
ظن النجاح.
18 - الإمام يُختار بالشورى وهو مسئول عن تصرفات ولاته.
19 - وأبرز ما يتصف به الإباضية تمسكهم الشديد بالدين، بأداء فروضه، وتجنب نواهيه، وبفضل هاتين الصفتين استطاعوا أن يحققوا لأنفس
عزا دينيًّا، ومجدا سياسيا، خلد ذكرها التاريخ
20 ـ يعتمد الإباضية في رواية أحاديثهم على مسند الربيع بن حبيب، ذي الحلقات الذهبية والسند الثلاثي أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن
جابر بن زيد عن ابن عباس أو غيره من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 21 - لهم نتاج فقهي غزير وفقههم دقيق شامل ويقارب فقه المذاهب الأربعة في أكثر الأحوال.
وفي تمهيد القسم الأول من الكتاب يشير المؤلف إلى إدراج المذهبين: الشنّي، والإباضي من مبادئ وأسس متشابهة، اتباعًا لقوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: 59].