مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

236

مائة كتاب إباضي

من

وأول من هاجر بأهله، وأول من جمع الناس على قراءة، وأول في السفر، وأول من اتخذ السجن، وأول خليفة قتل صبرًا، وأول خليفة حوصر، وأول خليفة أحدث القعود على المنبر في الخطبة لما كبر، وأول من اتخذ شرطة، وأول من باع ضالة الإبل. ويعرض المؤلف خلافة علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره على ابنته فاطمة الزهراء وأبي الحسنين ابنيهما. وُلد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتين وثلاثين سنة، عاش في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربي منذ عقل في أنوار النبوة وأحضان السعادة، ولم يتدنس بدنس الجاهلية وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الغزوات إلا غزوة تبوك، بويع له بالخلافة لخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وصارعها خمس سنوات حتى قتل لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربعين للهجرة.

6

كان على آية في غزارة العلم واستنباط للأحكام وحله المشكلات، وكان عمر بن الخطاب يرجع إليه في القضايا المشكلة، وفيه يقال: «قضية ولا أبا

حسن لها»، وكان يتنفس الصعداء ويقول عندي علم لم أجد له حاملًا.

6

كان أول من أسلم من الصبيان، وأول من بارز في الإسلام، وأول من كفله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من استنبط معضلات الأحكام، وأول خليفة ترك دار الهجرة، وأول البارزين يوم بدر، وأول من قاتل أهل البغي من المسلمين. ويقال: إن له أقوالاً خاصة به منها أن كل مجتهد مصيب، فيعذر عثمان

ويعذر قاتله.

رويت عنه أحاديث كثيرة في مسند الربيع بن حبيب من رواياته أحاديث وأبواب مفردة له خاصة.

ويذكر المؤلف في هذا الباب تنبيهان: