مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

128

مائة كتاب إباضي

النمل وهي مكية كلها، وتفسير سورة القصص وهي مكية كلها، وتفسير سورة العنكبوت وتفسير سورة الروم وهي مكية كلها، وتفسير سورة لقمان وهي مكية كلها، وتفسير سورة السجدة وهي مكية كلها، وتفسير سورة الأحزاب وهي مدنية كلها، وتفسير سورة سبأ وهي مكية كلها، وتفسير سورة الملائكة وهي مكية كلها، وتفسير سورة يس وهي مكية كلها، وتفسير سورة الصافات وهي مكية كلها.

ويتناول المفسر في هذا الجزء البعث فيذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة بعث الله مع كل امرئ عمله بعث مع المؤمن عمله في أحسن صورة رآها قط، أحسنه حسنًا، وأجمله جمالًا، وأطيبه ريحًا، لا يرى شيئًا يخافه ولا شيئًا يردعه إلا وقال: لا تخف وأبشر بالذي يسرك، لا والله ما أنت الذي يُراد، ولا أنت الذي يُعنى. فإذا قال له ذلك مرارًا قال له: من أنت، أصلحك الله؟ والله ما رأيت أحسن منك وجها، ولا أطيب منك ريحًا، ولا أحسن منك فيقول: أتعجب من حسني؟ فيقول: نعم. فيقول: إني والله عملك. إن عملك والله كان حسنا، إنك كنت تحملني في الدنيا على ثقلي، وإني والله لأحملنك اليوم، فيحمله.

لفظًا،

أما الكافر فيبعث عمله في أقبح صورة رآها، قط أقبحه قبحًا، وأنتنه ريحًا، وأسوأه منظرًا. لا يرى شيئًا يخافه ولا يروعه إلا قال يا خبيث أبشر بالذي يسوءك. أنت والله الذي يُراد، والذي يُعنى. فإذا قال له ذلك مرارًا قال له: أعوذ بالله منك، والله ما رأيت أحدًا أسوأ منك لفظًا، ولا أقبح منك وجها. ولا أنتن منك ريحًا. فيقول له: أتعجب مني؟ فيقول: نعم، فيقول: أنا والله عملك الخبيث. إن عملك والله

كان قبيحا، إنك كنت تركبني في الدنيا، وإني والله لأركبنك في الآخرة».

كما يعرض المفسر لموضوع «عذاب القبر»، فيذكر أنه يلتئم على صاحبه حتى تختلف أضلاعه ذكروا أن الرجل المؤمن إذا وضع في قبره فانصرف عنه