مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢

242

مائة كتاب إباضي

الأصول التي يرجع إليها جميع المسلمين على أنواع الاختلافات بينهم هي الكتاب والسُّنَّة والإجماع، ولكن الخلاف معهم في الإجماع والقياس، وهما الثالث والرابع من الأركان عند جمهور المسلمين المعتبرة أقوالهم وأفعالهم.

وقال بعض الفقهاء إن الاختلاف بين أهل ملتنا من ثمانية أوجه:

الأول: اشتراك الألفاظ والمعاني.

الثاني الحقيقة والمجاز

الثالث: الإفراد والتركيب.

الرابع: الخصوص والعموم.

الخامس: الرواية والنقل.

السادس الاجتهاد فيما لا نص فيه.

السابع: الناسخ والمنسوخ.

الثامن: الإباحة والتوسيع.

أما أصول فرق المسلمين فثلاث: الخوارج، والشيعة، والمرجئة، وأما فروعهم فكثيرة جدا لا يحصرها الثلاثة والسبعون الواردة في الحديث، ولا تكاد تجد فرقة إلا وأهلها مفترقون قولاً وعملاً وربما يفضي بهم إلى القتال بعد الجدال.

في

الحال

ويختم المؤلف هذا الباب في ذكر أقوال العلماء المخالفين والموافقين المذهب الإباضي. فمن المتقدمين المبرد قال في «الكامل»: قول ابن إباض أقرب الأقاويل إلى السُّنَّة وابن حزم حسبما حكاه عنه ابن حجر في «فتح الباري» قال: أسوأ الخوارج حالاً الغلاة، وأقربهم إلى قول أهل

الحق الإباضية.