الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢262
مائة كتاب إباضي
وتأخرًا أو طولاً وقصرًا؛ ذلك لأن المناط في هذا الحكم ثبوت الرؤية في غير وجود ما يمنع من سريان حكمها.
وقد بحث سماحة الشيخ عدة أمور تحت فتاوى الصوم، منها الصوم في السفر، وصيام النذر، وموقف المريض والعاجز عن الصوم وصيام النفل ومفسدات الصوم، والقضاء والطعام والكفارة، وغيرها من مسائل وفتاوى تندرج تحت شعيرة الصوم.
ثم ينتقل الشيخ إلى فتاوى الحج، وعرض فيها للإحرام والطواف، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق والتقصير، والخروج من مكة إلى منى والعكس، والوقوف بعرفة والمزدلفة والخروج منها، ورمي الجمرات والهدي، والفدية، والعمرة، والإجارة في الحج والعمرة.
أما الملاحق، فقد عرض فيها سماحة المفتي للإسبال. ومشروعية تثمير
أموال الزكاة.
وقد تناول سماحة الشيخ في بحث الإسبال عدة نقاط، وهي:
1 - التشديد في الإسبال.
2 - لا فرق بين الإزار وغيره في حكم الإسبال.
3 - الخيلاء صفة لازمة للإسبال.
صلاة المسبل والمؤتم به.
ويذكر المؤلف أن الصلاة هي أم العبادات، ورأس الأعمال الصالحات
فهي وقفة العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له القلوب، وخضعت لعزته الرقاب. فلا غرو إذا كان من شرائطها الطهارة المطلقة ظاهرًا وباطنا، حشا ومعنى؛ لأنها عبادة يشترك فيها الجسم والروح والعقل والقلب والفكر والوجدان، فهي تنافي التلبس بمعاصي الله