الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨298
مائة كتاب إباضي
ومجمل القول: إن الإباضية - إلى يومنا هذا - يعتبرون جابرًا إمام مذهبهم، وشيخ تلميذه وخليفته في الكتمان أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي استطاع أن يبث الدعاة في المشرق والمغرب، وفي عهده خرج سلمة بن سعد (سعيد) من قبله إلى المغرب يدعو للإباضية.
إن المذهب الإباضي كغيره من المذاهب الإسلامية لا يوجد كبير اختلاف بينه وبينها، فالمذهب الإباضي أقرب المذاهب إلى السُّنَّة، ويورد المؤلف بعض عقائد الإباضية، ومنها:
1 - الصفات الإلهية هي عين ذات الله، نفيًا لتعدد القدماء. 2 - رؤية الله لا تتحقق للإنسان أبدًا في
الآخرة، فضلاً
عن
الدنيا.
- القرآن مخلوق عند قسم منها المغاربة خاصة، وغير مخلوق عند القسم
الآخر. 4 - الخلود في الجنة والنار أبدي، لا يشقى من سعد في الآخرة أبدا، ولا يسعد من شقي في الآخرة أبدًا.
V
-
الإنسان حرّ في اختياره مكتسب لعمله ليس مجبرًا عليه، ولا خالقًا
لفعله.
الإيمان قول وتصديق وعمل، وليس قولاً وتصديقًا فقط دون عمل.
- ولاية المطيع والبراءة من العاصي والوقوف عند الضرورة واجب. - النفاق منزلة بين الشرك والإيمان ولا منزلة بين الإيمان والكفر.
- إذا أُطلقت كلمة الكفر على الموحد فالمقصود بها كفر النعمة لا كفر
الشرك.
10 - مصادر التشريع هي القرآن والسُّنَّة والرأي. وهذا الأخير قد يأتي في بعض الأحيان بمعنى الاجتهاد أو الإجماع أو القياس.
11 - الصحابة كلهم عدول وروايتهم مقبولة إلا في الأحاديث المتعلقة بالفتن.