مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩

الدولة الرستمية (160 - 296 هـ / 777 - 909 م)

299

12 - الإمامة فرض، ولا تنحصر في عنصر خاص، وإنما شرطها هو الكفاءة

الشرعية.

13 - الإمامة أربعة أنواع، وتُعرف عند الإباضية بمسالك الدين، وهي: إمامة الظهور، والدفاع، والشراء، والكتمان.

وفي الفصل الثاني: استعرض المؤلف تفاصيل بناء العاصمة «تيهرت»، ونشأة الدولة الرستمية، وحاول تقديم تاريخ لتأسيس هذه المدينة بالمغرب الأوسط، كما بين أهم الأسباب التي دعت إلى اختيار موضعها، والظروف التي

تم فيها البناء.

ثم انتقل المؤلف بعد ذلك إلى شخصية عبد الرحمن بن رستم مؤسس هذه الدولة، فناقش أهم الآراء التي جاءت حول نسبه الفارسي، وبيَّن أنه ولد في العراق، ورحل وهو صبي إلى القيروان، فنشأ فيها وتربى، ثم عاد إلى العراق وقد استوى رجلاً، فتعلَّم في البصرة سنوات، ثم عاد إلى المغرب ليستقر فيها، فجعل من هذه العوامل الثلاثة دليلاً على أنه كان عربي والمربى والتفكير.

المنشأ

أما الفصل الثالث: فهو عن حدود الدولة الرستمية، وقد خاض المؤلف فيه غمار الآراء المختلفة حول هذه الحدود، ووجدها حدودًا متموجة، تمتد أحيانًا، وتجزر أخرى، إذ فكرة الحدود في تلك الحقب التاريخية ما زالت لم تتبلور. وكانت سلطة الرستميين تمتد من حدود تلمسان في غرب الجزائر اليوم، غربا إلى سرت في ليبيا شرقًا، وهي مناطق آهلة بالإباضية تعتبر من رعايا الرستمية، إذ تمثل هذه الفترة - القرنين الثاني والثالث الهجريين - فترة الهيمنة الإباضية والصفرية على بلاد المغرب العربي.

أما الفصل الرابع: وهو الأخير في هذا الباب السياسي، فقد تتبع فيه المؤلف الأوضاع السياسية العامة للدولة الرستمية، إماما بعد آخر، وتحدث عن