الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨138
مائة كتاب إباضي
المشرك المنكر للقول والعمل.
والمنافق: المقر بالقول، المضيع للعمل.
والمؤمن: الموفي بما أقر به من القول والعمل.
ولا
يسمى
يسمى
أهل النفاق بالشرك، وإن كان يجمعهم اسم الكفر، كما أهل الشرك بالنفاق، وإن كانت النار تجمعهم واسم الكفر، ولا هم مع المؤمنين في الاسم والثواب ولا هم مع المشركين في الحكم والسيرة. ويتحدث المؤلف عن معاملة أهل الكتاب مع المجوس، ومع المشركين، ومع المنافقين.
وأما المنافقون، فهم في ملة الإيمان، ويجري عليهم ملتهم التي ادعوا وأقروا بها، وليسوا بملة كملة اليهود والنصارى، ولكنه إدغال في الدين، إما شهوة في محرم، أو تحريف في التأويل، وإنما أصابوا النفاق بمعاص دون الشرك.
فلا يجوز استحلال دمائهم، أو غنيمة أموالهم وسبي كفرهم كفر نفاق.
أبنائهم،
ويتناول المؤلف ما لا يسع الناس جهله طرفة عين وأول ما يلزم أهل الحق هو الإقرار بالله رباً وبمحمد نبيًّا، وبما جاء به حق، وهذا ما لا
يسع
جهله طرفة عين.
وأما الذي يسعهم جهله حتى يأتيهم وقت فعله وما يرضي الله عليهم من الصلاة قبل وقتها، والزكاة وقت، وجوبها، وصيام شهر رمضان قبل مجيئه ومحضره في أهله، والحج والعمرة والبر بالوالدين، وصلة الرحم، وحق الجوار، وما ملكت اليمين وشأن القبلة والولاية لأهل الطاعة، والعداوة لمن وقع عليه اسم الكفر، وغض البصر، وحفظ الفروج، وصدق الحديث، وحق ابن السبيل والاغتسال من الجنابة، والاستئذان في البيوت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والإخلاص في النيّة، والعمل، والقول، وأداء الأمانة، والوفاء