الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤374
مائة كتاب إباضي
ب ـ النجدات أو النجدية
نسبة إلى نجدة بن عامر الحنفي الذي ثار باليمامة بعد مقتل الحسين بن عليّ، وحج نجدة بأصحابه في السنة التي حوصر فيها ابن الزبير، فلما هجم جيش الأمويين على مكة شارك نجدة في الذب عنها.
وتورد المصادر أمر نجدة، وأنه تابع نافعًا في الحكم بالتشريك وما ترتب عليه، ما عدا قطع عذر القعدة عن القتال وقتل الأطفال واستحلال الأمانة، وما عدا جواز المناكحة وأكل ذبائح المخالفين. وتنسب إليهم بعض المصادر إجازة الموارثة، لكن الذي في سيرة سالم بن ذكوان عكس ذلك.
ج - الصفرية
أتباع عبد الله بن الصفار، وكان ضمن المشاركين مع ابن الزبير في قتال
جيش بني أمية، ثم رجع إلى البصرة، ولم يخرج مع نافع إلى الأهواز. وبعد أن اعتنق نافع مبدأ التشريك كان عبد الله بن صفار ممن بعث إليه نافع. وتذكر بعض المصادر أن ابن الصفار خالف نافعًا في أمور، غير أنه لا تحدد المصادر نوعية تلك المخالفة.
والذي يظهر أن الاتفاق بين عبد الله بن صفار والإباضية إنما هو في المسألة القعود عن الخروج، وهي
التي خالف فيها نافع بن الأزرق.
أمر
ويُنسب إلى الصفرية عين ما نُسب إلى النجدات من إباحتهم المناكحة والموارثة بينهم وبين مخالفيهم، وأكل ذبائحهم، وعدم قتل الأطفال والنساء، وعذر القعدة، وتضيف بعض المصادر أن الصفرية أجازوا أيضا الصلاة وراء
مخالفيهم، والحج معهم.
د ـ الإباضية
وهم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض التميمي. وكان ممن شارك أصحابه