مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦

376

مائة كتاب إباضي

ومن هذه الأحاديث:

1 - حديث المروق، حديث صحيح ثبت عن عشرة طرق عن الصحابة. ويمكن أن يُحمل حديث المروق على الخوارج الذين ظهروا بعد عام أربعة وستين من الهجرة، وذلك لانطباقه على صفاتهم المتمثلة في كثرة العبادة مع الانحراف في توجيه بعض الآيات والنصوص الشرعية المتعلقة بالمشركين تجعلها متوجهة إلى أهل القبلة، فيرتب عليه استباحة القتل مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم في بعض ألفاظ هذا الحديث: «يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان». وينسحب هذا الحكم على كل من يتبنى الفكر الخارجي قديمًا وحديثًا.

2 - حديث المخدج لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو زيادة شاذة. حديث شيطان الردهة حديث منكر.

- حديث المتعبد حديث ضعيف.

حديث الإمام علي: «لقد علمت عائشة بنت أبي بكر أن أهل النهروان

ملعونون على لسان محمد» حديث ضعيف.

6 - حديث الإمام علي: «أُمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين» حديث

موضوع.

حديث: تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق»، صحت بعض أسانيده لكنه غير صريح في قوم مخصوصين. وأما إن حمل على أهل النهروان فلا يصح بالزيادة، والصحيح منه بلفظ لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة». - حديث: «الخوارج كلاب النار لا يصح رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأقرب أنه موقوف على أبي أمامة الباهلي.

ويذكر المؤلف أن أهل النهروان ومعارضي التحكيم الذي قيل عنهم ما قيل