الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٠الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
(ت 362 هـ / 972 م)
ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه: «الجامع» ـ دراسة مقارنة
زهران بن خميس بن محمد المسعودي
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية - سلطنة عُمان، ط 1، 1421 هـ 2000 م.
عدد الصفحات 516 صفحة
أصل هذا الكتاب أطروحة لاستكمال مرحلة الماجستير في «الفقه وأصوله» بجامعة آل البيت بالمملكة الأردنية.
يتكون الكتاب من مقدمة وتمهيد، وبابين وخاتمة. يشير المؤلف في المقدمة إلى أن من أجل العلوم نفعًا، وأشرفها قدرًا، وأرفعها ذكرًا وأجلّها خطرًا الفقه في الدين الذي تُعرف به مواطن الحلال والحرام، ويقف المتمكن فيه على أسرار ومزايا شريعة الإسلام.
علم
ولقد برز في المحيط الإسلامي مدارس فقهية عديدة، أغنت هذا الجانب بما دوّنه جهابذة العلماء فيها من كنوز فقهية أظهروا بها جمال الشريعة الخالدة في ثوب قشيب وأبرزوا مزاياها الرفيعة في صنع عجيب.
تعتبر المدرسة الفقهية الإباضية - متمثلة في كيانها وتصوراتها ـ واحدة من أوائل المدارس الفقهية الإسلامية المعروفة، والتي كانت جميعها روافد خصبة، وثمرة جهد متواصل طيلة القرون الماضية حتى عصرنا الحاضر.
لقد ظهر في المدرسة الفقهية الإباضية رجال فقهاء بارزون حبسوا أنفسهم للعلم والعمل به وواصلوا جهودهم لإخراج كنوز فقهية، كُتب لبعضها البقاء حتى اليوم، ولحق بعضها الضياع والفناء.