مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥

الإمام ابن بركة السليمي البهلوي (ت 362 هـ / 972 م)

385

ومهد فيه قواعد وأصول الولاية والبراءة والوقوف. قابله علماء المدرسة

الرستاقية بكتاب: «الموازنة» للإمام ابن بركة.

ويعرض الفصل الثاني حياة الإمام ابن بركة من خلال مبحثين:

المبحث الأول: حياته الشخصية.

المبحث الثاني: حياته العلمية.

أما الباب الثاني فعنوانه: «دور الإمام ابن بركة الفقهي في كتابه: (الجامع)».

ويشتمل هذا الباب على ثلاثة فصول:

الفصل الأول: كتاب: «الجامع» ومنهجه فيه.

الفصل الثاني: القواعد والضوابط الفقهية الواردة في كتاب: «الجامع» للإمام ابن بركة.

ويبدأ المؤلف هذا الفصل بتعريف معنى «القاعدة» لغة واصطلاحًا، وتعريف «الضابط» لغة واصطلاحًا، ثم بيان أهمية القواعد الفقهية، والفرق بين القاعدة الفقهية والقاعدة الأصولية.

وقد حوى كتاب «الجامع» للإمام ابن بركة ـ شأنه في ذلك شأن غيره من كتب الفقه الإسلامي في القرون الأولى - كثيرًا من القواعد والضوابط الفقهية،

جاءت مبثوثة فيه حسبما اقتضاه نظر مؤلفه واجتهاده في صياغة ألفاظها.

فقد ذكر الإمام ابن بركة فروعًا فقهية تدخل تحت القاعدة المعروفة: الضرورات تبيح المحظورات وذكر فروعًا فقهية تدخل تحت القاعدة المعروفة: «المشقة تجلب التيسير».

كما أورد الإمام ابن بركة فروعًا فقهية تحت القاعدة المعروفة: «العادة محكمة» وذكر فروعًا فقهية متشابهة يمكن إدراجها تحت قاعدة معينة يعبّر عنها