مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٢

412

مائة كتاب إباضي

حالات كانت فيها للإباضيين أحاديث روتها مراجعهم ولم توافق عليها

المذاهب الأخرى.

ومن هذه الأمثلة التي عرضها المؤلف:

-1

المسح على الخفين كجزء من الوضوء: فقد رفض الإباضيون بالإجماع

المسح على الخفين.

2 - الصلاة نقاط الاختلاف الرئيسة حول هذا الموضوع ثلاث: تتعلق النقطة الأولى بقراءة القرآن في صلاة الظهر والعصر، وفي فقه الإباضية أن سورة الفاتحة» التي يجب أن تقرأ في الركعتين

الأولين معًا.

ونقطة الخلاف الثانية هي القنوت (أي: لعن الخصوم السياسية أثناء الصلوات) وتقر مذاهب السُّنَّة والشيعة بصحة ذلك. أما الإباضيون فإنهم يرفضون القنوت، ويرون أن الصلاة مع الأئمة الذين يمارسون القنوت لا تصح، وأن تلك الصلاة ينبغي لها أن تعاد.

والنقطة الثالثة بشأن صلاة السفر؛ لأن هناك عددًا

هي

النقاط من يختلف فيها الإباضيون عن بعض مذاهب السُّنَّة أو عن كلها.

التي

- الصوم: نقطة الخلاف الرئيسة حول هذا الموضوع تتعلق بغسل الجنابة بالنسبة للصوم. يرى الإباضية أن التطهر من الجنابة ضروري للصوم كما هو ضروري للصلاة، وموقفهم هذا مبني على أحاديث تُروى عن أبي هريرة والفضل بن عباس معًا.

ويعرض المؤلف في الفصل الخامس علم الكلام الإباضي» ويذكر أن خلافًا للفقه الإباضي، فإن علم الكلام الإباضي جذب إليه انتباه البحاثة

الأوروبيين، واهتم ماسكيراي بدراسة علم الكلام الإباضي.