مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣٩

الفكر العقدي عند الإباضية

حتى نهاية القرن الثاني الهجري

د.

د مسلم بن سالم بن علي الوهيبي مكتبة الضامري للنشر والتوزيع - السيب - سلطنة عُمان، ط 1،

1427 هـ / 2006 م.

عدد الصفحات: 576 صفحة

439

أصل الكتاب أطروحة علمية لنيل درجة الدكتوراه. يتكون الكتاب من

مقدمة وبابين وخاتمة

يشير المؤلف في المقدمة إلى أن المسلمين - بعد عدة أحداث جسام ـ

انقسموا إلى ثلاث كتل

- كتلة علي بن أبي طالب.

كتلة معاوية بن أبي سفيان.

كتلة المُحَكِّمة: أي التي رفضت التحكيم، ثم بايعت عبد الله بن وهب

الراسبي في النهروان.

ومعلوم أن كتلة المُحَكِّمة أبى التاريخ إلا أن يلقبها بالخارجية، على أنها تختار لنفسها الأسماء التالية: جماعة المؤمنين أهل حروراء، أهل النهروان المُحَكِّمة. وإلى هذه الكتلة تنتمي المدرسة الإباضية التي تُنسب إلى إمامها السياسي عبد الله بن إباض، ذاك الذي يصدر رأيه عن الإمام الروحي جابر

ابن زيد.

وعلى الرغم من هزيمة المُحَكِمة في موقعة النهروان إلا أن أتباعها استمروا محافظين على أفكارهم، وشاركوا في أحداث سياسية أهمها مناصرة عبد الله بن