مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٧

الفكر العقدي عند الإباضية

447

أما عن نقد الاتفاق بين الخوارج والإباضية فيفسره المؤلف في النقاط

التالية:

1 - تخطئة علي بن أبي طالب - كرَّم الله وجهه - في وقف القتال مع معاوية بن أبي سفيان في موقعة صفين، ومن ثم إنكار التحكيم.

الله 2 - تخطئة علي - كرم وجهه ـ في قتال أهل النهروان.

- جواز الإمامة في غير قريش.

هذه النقاط هي التي

حملت كثير من الباحثين الخلط بين الإباضية

والخوارج، فالتوافق في هذه النقاط لا يجعل الإباضية خوارج، كما لا يجعل

الخوارج إباضية.

أما نقاط الاختلاف بين الإباضية والخوارج فهي:

1 - عدم موافقة عبد الله بن إباض مسلك ابن الأزرق، حيث أرسل نافع بن الأزرق إلى عبد الله رسالة يطلب منه أن يلحق به فرفض ابن إباض. 2 - براءة عبد الله بن إباض الذي نسبت إليه الإباضية من نافع وغيره من الخوارج، وقد جاء ذلك في رسالته إلى عبد الله بن مروان. - سلوك عبد الله بن إباض وتفضيله عدم قتال المخالفين السالكين غير الطريق المستقيم، مخالفًا بذلك فعل نافع بن الأزرق في إشهار السيف.

ه

- احتجاج الإمام جابر بن زيد على الخوارج فيما ذكر عنه المؤرخون. إرسال الإباضية الوفد إلى عمر بن عبد العزيز طالبين منه تغيير ما رسمه بنواحيه من طمس بعض معالم الشريعة، ومنها ترك لعن عليّ على المنابر فأجابهم أن يميت كل يوم بدعة وأن كل يوم سنة، ومنها

استبدال لعن عليّ.

يحيي كل

6 - محاربة يزيد بن المهلب وهو أزدي إباضي من عُمان للخوارج، وهو يدين بولاء الإباضية يومئذ، وهذا غير مستنكر وعمله هذا غير مرضي