مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦١

الفكر العقدي عند الإباضية

461

والنهي عن المنكر بالحياة، وهي أيضًا أصول ثابتة، ولكنها مرنة في والمسلم قادر على أن يتكيف بها مع مختلف الظروف.

أساليبها،

ولعل هذه الأصول [الدعوة - الإمامة - التقية - الولاية والبراءة] مما يميز مدرسة الإباضية عن غيرها من المدارس الإسلامية، ولكل واحد من هذه الأصول يفرد لها المؤلف مبحثا مستقلاً.

ويقدم المؤلف في الفصل السابع والأخير من الباب الثاني «مقومات الدين الإسلامي. حيث إن هناك قضايا عقدية غير ما ذكره في الفصول السابقة، هذه

القضايا جمعها المؤلف تحت عنوان واحد هو «مقومات الدين الإسلامي».

وحيث إن المذهب الإباضي اهتم كثيرًا بما يثبت الإيمان، ويحفظ النفس من الانحراف وراء الشهوات فقد استعانوا لتحقيق ذلك الهدف بأساليب تربوية هامة، ووضعوها في علم العقيدة، ومن هذه الوسائل أو الدعائم التوبة، والخوف والرجاء، وعوارض الإيمان وغيرها من آثار تعظيم العقيدة مثل: تعظيم الله تعالى شكر النعمة الطاعة، كثرة، العبادة، كثرة الذكر والدعاء، اتقاء الشبهات المحاسبة الجهاد الإنفاق الزهد التواضع، الاقتداء بالصالحين، العزة، التحرر التكافل والتآخي كشف الكرب احترام حقوق الجيران، مقابلة الإساءة بالإحسان والاتحاد.