مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦٢

462

الإمام جابر بن زيد، وتأسيسه الفكر الإباضي

زيانة بنت خلفان الحارثية

مكتبة الجيل الواعد - مسقط - سلطنة عُمان، ط 1، 1427 هـ 2007 م. عدد الصفحات: 261 صفحة

أصل الكتاب أطروحة علمية من معهد العلوم الشرعية بسلطنة عُمان.

يتكون الكتاب من مقدمة وفصل تمهيدي وثلاثة فصول، وخاتمة. تتناول هذه الدراسة الحديث عن سيرة الإمام جابر بن زيد الأزدي، مؤسس الفكر الإباضي، الذي كان ذا شخصية متعددة الجوانب متميزًا عن غيره من العلماء، فهو إمام ومحدّث ومفسر وفقيه وداعية ومفكر باتفاق علماء عصره وفقهاء دهره. أمضى الإمام جابر جل حياته يبلور فكرًا في سرية تامة بعيدا عن أنظار الدولة الأموية، وذلك في القرن الأول الهجري.

وترى الباحثة أن أغلب ما يُكتب عن الإباضية في المصادر والمراجع غير الإباضية لا ينصفهم ولا يعرف حقيقتهم، بل يعتبرونهم فرقة من فرق الخوارج رغم كثرة روايات الإباضية التي ترد على الشبهات وتوضح بأنهم فرقة إسلامية تنهج نفس منهج الرسول والصحابة؛ لهذه الأسباب قصدت الباحثة

معتدلة

إلى تقديم دراسة عن مؤسس هذه الفرقة.

الفصل التمهيدي عن الأحداث التاريخية قبل معركة صفين، ثم الأحداث التالية عليها وما جرى بها من خلاف حول قضية التحكيم. حيث أسفر ذلك عن نشوب معركة النهروان وما حدث بها من قتل معظم المحكمة، وندم الإمام

عليّ على ما فعله.