مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٥

الإمام ضياء الدين عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم الثميني

495

والمرصد الخامس في النظر، و به خمسة مقاصد تبحث في حقيقته، وفي «السمنية إفادة النظر، وفي العلم بالنتيجة والعلم بالدليل، وفي النظر الفاسد، وفي أنه للنظر أضداد تخصه وأضداد تعمه.

منع

والمرصد السادس والأخير من المعلم الأول في البرهان والحجة ومقاصده: أقسام الحجة، والجدل، وأسباب العلم الحاصلة للخلق، والنفس كقابلة للعلوم والخير الصادق، والعقل كقوة للنفس.

وأما ثاني المعالم فعنوانه: «الممكنات وأحوالها» وبه ستة مراصد: المرصد الأول: في الحكم الحادث وفي الاستدلال، وفي بيان احتياج الحادث إلى الصانع، وفيه مقاصد سبعة، هي: الحكم الحادث، والاستدلال، ومنشأ احتياج الحادث إلى الصانع، والفرق بين الاستدلال بطريق الإمكان وغيره من الطرق، وحصر جهات التأثير، وحدوث الزائد من الذات، والاستدلال بحدوث أحد المتلازمين (الأعراض والجواهر).

وأما المرصد الثاني فهو في إبطال حوادث لا أول لها، وبه أربعة مقاصد: أولها: في أن وجود حوادث لا أول لها يستلزم مقارنة الوجود الأزلي وعدمه،

والثالث: في برهان القطع والتطبيق والرابع في إبطال حوادث لا أول لها. وأما المرصد الثالث: فقد بيَّن فيه أجناس العالم وقسمه أيضا إلى مقاصد أربعة: يعالج فيها حدوث العالم وهو ما سوى الله تعالى، وضروب الأعراض والأعيان، وكون المركبات لا مزاج لها، وجواز وجود عالم آخر.

ولقد خصص المرصد الرابع لمباحث النفس، وبه مقاصد أربعة هي: في النفوس الفلكية المجردة، وفي النفوس الإنسانية المجردة، وفي أن النفس الناطقة حادثة أو في تعلق النفس بالبدن.

وخصص المرصد الخامس للعقل والجن والشياطين، وقسمه هو الآخر إلى