الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٩٦496
مائة كتاب إباضي
مقاصد أربعة للبحث: في إثبات العقل، وفي ترتيب الموجودات، وفي أحكام العقول، وفي الجن والشياطين.
وأما المرصد السادس: فهو في ذكر «مذاهب بعض المعطلة تفصيلاً، وبيان فسادها استدلالاً وتعليلاً وفيه مقاصد ستة يدور الحديث فيها على: إنكار فريق السفسطائية حقائق الأشياء، وإنكار فريق الدهرية حدوث الأجسام، وقول المنجمين إن العالم العلوي هو المؤثر، وزعم السمنية تسفل الأرض، وزعم
المنانية تكون الأشياء من، أصلين ثم الثنوية التي هي فرق كالمجوس.
في
ويأتي ثالث المعالم الذي يعالج فيه (الإلهيات)، وبه مراصد ستة: أولاها: في ذات الباري، وهو مقصدان: الأول: في وجوب وجوده، والثاني:
ذاته.
:
وأما المرصد الثاني منه فهو فيما يجب للباري تعالى من الكمالات، وفيه مقاصد عددها ستة عشر، هي: في وجوب كونه قديمًا، وفي وجوب كونه قادرًا، وفي وجوب كونه مريدا، وفي استحالة كون الطبيعة أو العلة صانعة، وفي وجوب كونه سميعا بصيرًا متكلما، وفي الاختلاف في السمع والبصر، وفي الصفات هل هي عين الذات؟ وفي وجوب كون صفاته قديمة، وفي وجوب الاعتقاد بوحدة الصفات، وفي أسمائه تعالى.
وهو سبعة
وأما المرصد الثالث: فهو في وجوب الوحدانية الله تعالى مطلقا، مقاصد هي: في معنى الوحدانية وأقسامها وفي وجوب كونه تعالى واحدا، أن اتفاق الإلهين يستلزم العجز، وفي القول بأن وجود إله ثان يستلزم العجز، وفي أن عقود التوحيد ثلاثة وفي استدلال آخر على الوحدانية، وفي دليل التمانع وفي الدليل على إيجاد الله لأفعال عباده.
وفي
ويتناول في المرصد الرابع بالبحث ما يجوز في حقه تعالى، في مقاصد