مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٧

الإمام ضياء الدين عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم الثميني

497

تسعة: خلقه سبحانه للعباد وأعمالهم، ووجود قدرة للعبد، وتعلق الكسب بالقدرة الحادثة، ولزوم محذورين عن عجز القدرة القديمة، ومتعلق القدرة الحادثة، وإسناد الحوادث كلها إلى الباري سبحانه وعدم وجوب مراعاة الصالح والأصلح عليه، وكون الأفعال كلها مستندة إليه تعالى، وإدراك العقل حكم الشرع.

ويتناول في المرصد الخامس أربعة مقاصد، يتعرض فيها للكلام كصفة ذات وصفة فعل، ولاختلاف القائلين بالكلام النفسي، ولقول الأشاعرة في القرآن، ولاختلاف العلماء في القرآن.

ويتناول في المرصد السادس الرؤية، وفيه مقصدان: الأول: في الاستدلال على امتناع رؤيته نقلاً، والثاني: عقلاً.

وأما رابع المعالم فهو: «في النبوات وما يتعلق بها، وفيه مراصد وخاتمة، و مجموع مراصده خمسة:

المرصد الأول في خصوص النبوات، ويحتوي عشرة مقاصد: في معنى النبوة والرسالة، وفي حكم الرسالة، وفي فائدة بعثة الرسل، وفي تأييد الرسل بالمعجزات وفي دلالة المعجزة (مقصدان)، وفي وجوب تصديق الرسل، وفي ثبوت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وفي معجزاته، وفي الدليل على نبوته.

والمرصد الثاني: فيما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وفيه مقاصد عددها ثلاثة عشر، هي: وجوب الإيمان به، وأول الواجبات وأحكام المنكر والمستحيل وغيرهما، وولاية من جاء بالجملة وقواعد الإسلام وقواعد الكفر، وأسهم الإسلام، وفرز، الدين، وحرزه وتحديده، ومسالكه وما يجب على المكلف علمه، وما تدين به الله تعالى من الصلاة فرضا وسُنَّة.

والمرصد الثالث في الولاية والبراءة وفيه خمسة مقاصد هي: