مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٩٨

498

مائة كتاب إباضي

أولاً: الناس ثلاثة: مسلم ومنافق ومشرك، وثانيًا: الولاية وحقيقتها، وثالثًا:

أسباب وجوب الولاية، ورابعا ولاية الأشخاص، وخامسًا: البراءة وحقيقتها. ويبحث المرصد الرابع: في أحكام الملل والشرائع وما يتعلق بذلك، وهو في ستة عشر مقصدا وجوب معرفة الملل، وأحكامها وجملة الكتب المنزلة، وجملة الأنبياء، ومعنى السُّنَّة، ومعاني الكفر، ومعنى الإيمان، ومعنى الإلزام، وفي الملائكة، وفي معرفة جملة المسلمين وملائكة تستحب معرفتهم، والأشهر الحرم (مقصدان)، وأشهر الحج، وفي معرفة الكبائر، وكفر من لم يأت بخمس، وفي الاستطاعة.

وأما المرصد الخامس: فهو في أحوال الآخرة، وفيه اثنا عشر مقصدًا: أشراط الساعة، وعذاب القبر، وإعادة المعدوم، وجواز حشر الأجساد، والأجزاء البدنية هل تفرق أم تعدم؟ والحكماء وحشر الأجساد، وفي الصراط، وفي الميزان، شفاعة الرسول والإيمان بما أخبر به الشرع وجوازه في العقل، ونفوذ

وفي

الوعيد والجنة والنار.

وتأتي الخاتمة من بعد هذا، وهي في ذكر الفرق.

وقد استفاد الثميني في تأليفه لكتاب: «المعالم» استفادة كبيرة من مؤلفات سابقيه، سواء كانوا من مذهبه أو من غير مذهبه على الرغم من تأكيده على أنه على الإباضية يحيا، ويموت إذ يقول: «وأنت إذا تتبعت كتابنا لا يخفى عليك اعتقاد الإباضية الذي عليه نحيا وعليه نموت بتوفيق الله، وهذه هي الفرقة التي وصى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخليفتان من بعده، وعلى طريقتهم مات أكثر الصحابة».

6

لقد استفاد الثميني من غير، مذهبه واستفادته تلك تدل على سمو وسعة اطلاعه وتقبله ما يراه صوابًا.

فکره،