مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية الإمام أبو الحواري محمد بن الحواري العُماني الإباضي

تحقيق وتعليق: د. محمد محمد زناتي عبد الرحمن

مكتبة الاستقامة - مسقط - سلطنة عُمان، ط 1، 1411 هـ/1991 م. عدد الصفحات: ج 1: 246 صفحة ج 2: 227 صفحة

155

يبدأ الكتاب بتصدير بقلم العلامة الإمام أحمد بن حمد الخليلي، الذي يشير إلى أن العناية بالقرآن وعلومه من أولى اهتمامات هذه الأمة منذ نشأتها؛ لأنه مصدر هدايتها ونور حياتها وروح وجودها، أخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، ومن الشتات إلى الوحدة ومن الضعف إلى القوة، ومن الجهل إلى

العلم، فكانوا خير أمة أخرجت للناس، ولم يعرف التاريخ كتابا سماويا أو غير سماوي لقي من العناية في حفظه ونقله وتدوينه وتفسيره ما لقيه القرآن الكريم. هذا وقد تنوعت اتجاهات المعنيين بتفسيره بحسب تنوع علومه؛ ومنهم من قصر اهتمامه على آيات خاصة في التفسير كآيات الأحكام، وقد سلك هذا المسلك جماعة من العلماء، وذلك من عنايتهم بالفقه في الشريعة الإسلامية وممن نحا هذا النحو العلامة المجتهد «أبو الحواري محمد بن الحواري العُماني «الإباضي، فقد اهتم بتفسير آيات الأحكام وهي خمسمائة آية تفسيرًا مبسطا ليكون في متناول طلاب المعرفة.

أما محقق الكتاب فيذكر في مقدمته أن القرآن الكريم هو حبل الله الممدود، وعهده المعهود، وصراطه المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.

هو الواضح سبيله، الراشد دليله من استضاء بمصابيحه أبصر ونجا، به يعلم