مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥١٢

512

مائة كتاب إباضي

واعتمد هذا المعجم على منهجية خاصة في تحرير وجمع مادة المعجم، وتتلخص هذه المنهجية في الآتي:

1 - كان ترتيب مادة المعجم بناء على ترتيب الحروف الهجائية لأسماء الأعلام دون اعتبار الكنية أو اللقب اللَّهُمَّ إلا إذا لم يُعرف اسم العلم فإن الكنية أو اللقب هي التي تقوم بدلاً عنه عندئذ، ويذكر الاسم الثلاثي أو الرباعي مع الكنية واللقب عند الإمكان.

2 - يلي ذلك ذكر تاريخ الولادة والوفاة فإن لم يوجد شيء من ذلك كتب آخر تاريخ كان فيه المترجم له حيًّا.

- ثم تبدأ الترجمة بذكر أهم المناقب والصفات التي تميز بها المترجم له،

مقرونا ذلك بالقرن الذي عاش فيه والبلدة التي ينتسب إليها.

ألا

4 - ثم تكون بعد ذلك السيرة الذاتية للمترجم له، ويكون ذلك بالحديث عن ولادته ونشأته، وطلبه للعلم وأهم الشيوخ الذين درس عليهم، ثم أشهر التلاميذ الذين درسوا عليه وبعدها يأتي ذكر الأعمال والوظائف التي تولاها في حياته، ثم بيان شيء من صفاته ومناقبه. ثم يأتي الحديث بعد ذلك عن الغرض الرئيس من إنشاء هذا المعجم، وهو بيان آثاره الفقهية والعقدية بشكل خاص، وتآليفه الأخرى بشكل عام. وعند الحديث عن الأثر الفقهي أو العقدي يتم التركيز على الأمور التالية: عنوانه الصحيح، وموضوعه الرئيس، وعدد أجزائه وأوراقه، وتاريخ تأليفه، وسبب تأليفه وأهم المحاور التي يتضمنها المؤلف، وأشهر مصادره، ومنهج مؤلفه فيه، وأهم ما يميزه عن غيره. 6 - بعد إيراد قائمة الآثار التي تركها يأتي ما قيل عن منهج المؤلف الفقهي والعقدي بشكل عام، وذكر شيء من شهادات العلماء له بالتفوق في

هذين العلمين، ثم ذكر تاريخ الوفاة ومكانها في نهاية الترجمة.