مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

254

مائة كتاب إباضي

وكذلك المرتد يُقتل إن قاتل، ويُقتل إن قدر عليه ولم يتب، وقاتل النفس يُقتل بالقصاص، وإن امتنع بما يجب عليه صار باغيًا يُقاتل حتى يفيء إلى أمر الله لا يستحل منه غير ذلك، وكل من امتنع بحق يجب عليه فطلب منه أن يعطيه وامتنع وقاتل عليه صار باغيًا يُقاتل حتى يفيء إلى أمر الله، ويعطي ما وجب عليه من حق الله الذي أوجب فيه قتاله.

وسُئل المؤلف عن فضل الجهاد في سبيل الله، فأجاب: إن الجهاد في سبيل الله أفضل الأعمال، وإن سائر أعمال البر كلها مع الجهاد في سبيل الله، وجهاد العدو هو فرض على الكفاية، وذلك إذا قام به البعض أجزى عمن لم يقم به.

الطهارة،

ثم ينتقل المؤلف إلى كتاب الصلاة، وفيه أبواب: الأول: في والثاني: في الصلاة، والثالث: في أعمال الصلاة وأنواع الصلوات المختلفة. أما كتاب الزكاة ففيه أبواب؛ باب في الذين لا تلهيهم أموالهم، تكلم فيه المؤلف عن موضوعات الزكاة والغنيمة والجزية وزكاة الفطر، وصدقة الثروة الزراعية، وصدقة النقود والعروض التجارية، وصدقة الثروة الحيوانية، والحقوق في المال، مثل حق الوالدين والأرحام، وحق القرابة والجار.

أما كتاب الصوم فتكلم فيه عن فريضة الصوم، وبدء الصيام، وصيام الشك والنية، والقضاء والكفارة في الصوم وصوم المسافر، وعرض في أحد أبواب هذا الموضوع

لأسباب اليسر في الصوم، والعذر من الصيام، وصوم التطوع والوصال ونحوهما. وختم المجلد الأول بالحديث عن الحج، فعرض أحكامه ومناسكه، وتكلم عن الإحرام والطواف والسعي والهدي والأضاحي، وزيارة المدينة المنورة. أما المجلد الثاني من هذا الكتاب فيشتمل على الموضوعات الآتية: الباب الأول في النكاح بين فيه ما يحل ويحرم من التزويج، والفروج، والنساء، والحجاب، وحسن الصحبة للنساء، والرضاع.