مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

فقه الإمام جابر بن زيد

27

ويتناول الباب الثاني مسائل القرآن وعلومه». ومن هذه المسائل:

مسألة: كتاب المصحف بالأجر:

اختلف السلف في هذه المسألة، فذهب الإمام جابر بن زيد إلى أن ذلك

جائز، وإلى أنه من الكسب الحلال.

مسألة:

في معرفة أول القرآن نزولا:

قال جابر بن زيد: أول ما أنزل الله من القرآن بمكة اقرأ باسم ربك، ثم ن والقلم، ثم يا أيها المزمل ثم يا أيها المدثر، ثم الفاتحة، ثم تبت يدا أبي لهب وأنزل بالمدينة سورة البقرة، ثم آل عمران، ثم الأنفال، الأحزاب، ثم المائدة

إلى آخره، ثم خاتمة القرآن

-

ثم

مسألة: في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَرَى

وَالصَّبِعِينَ} [البقرة: 62].

•

اختلف العلماء في «الصابئين» فقال أبو الشعثاء جابر بن زيد: الصابئون فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور وسبب الاضطراب في مسألة الصابئين هو اشتباه أحوالهم وتكتمهم في دينهم وما دخل عليهم من التخليط بسبب قهر الأمم التي تغلبت على بلادهم فالقسم الذي تغلب عليهم الفرس اختلط دينهم بالمجوسية، والذين غلب عليهم الروم اختلط دينهم

بالنصرانية.

مسألة في قوله تعالى: حَفِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَوَةِ الْوُسْطَى)

[البقرة: 238].

اختلف علماء السلف في الصلاة الوسطى أي صلاة هي؟ وقال جابر بن زيد: هي صلاة الصبح وهي وسطى باعتبار أنها لا تقصر، وهي بين صلاتين رباعيتين مقصورتين، ولأنها جاءت بين صلاتي ليل جهريتين وصلاتي نهار سريتين. الباب الثالث في «الطهارات». ومن أهم المسائل التي عرضها جابر بن زيد: