مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

الوضع - مختصر في الأصول والفقه

•

275

وفرقة قالت الإيمان إقرار دون معرفة وهو قول مروان بن غيلان ومن شايعه.

القول الثاني: قول سائر الأمة حيث قد أجمعوا على أن الإيمان قول

وعمل خلافًا لقول المرجئة، واختلفوا بعد ذلك على خمسة مذاهب: مذهب الصفرية: من أتى بالقول وضيع العمل فهو مشرك كافر فاسق، ليس بمسلم ولا بمؤمن.

بعض المرجئة: من أتى بالقول وضيع العمل فهو مؤمن مسلم ليس بمشرك ولا كافر. القدرية: من أتى بالقول وضيَّع العمل، فهو فاسق عاص، ليس بمؤمن ولا بمسلم، ولا بمشرك ولا كافر.

الأشعرية: من أتى بالقول وضيع العمل فهو مؤمن مسلم عاص مذنب، ليس بمشرك ولا كافر، ولا ضال ولا فاسق إن شاء الله عذبه وإن شاء

رحمه.

الإباضية والزيدية والشيعة تقول: من أتى بالقول وضيع العمل فهو كافر منافق ضال فاسق عاص ليس بمؤمن ولا بمسلم ولا بمشرك، وأحكامه أحكام الملة الإسلامية.

والدين والإيمان والإسلام أسماء مختلفة لشيء واحد، وهو طاعة الله تعالى، يقال: كل إيمان دين، وكل إسلام دين ولا يقال كل دين إسلام، ولا كل دين إيمان.

ويعرض المؤلف مسألة الوعد والوعيد، حيث اتفق الموحدون كلهم على أن الله صادق في وعده ووعيده، أما المرجئة فقد نقضت قولهم بزعمهم أن الله

يخلف وعيده ولا يخلف وعده، وهذا ما يرفضه المؤلف.

كما يعرض المؤلف موقفه من مسألة المنزلة بين المنزلتين»؛ أي: منزلة