الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦306
مائة كتاب إباضي
—
مسائل في الاغتسال وأحكام المياه. مسائل في التيمم.
ويعقب ذلك تناوُلُ المؤلف لمسائل تدخل تحت باب الصلاة، فيتحدث عن فريضة الصلاة، ومنزلتها من الإيمان. فقد روي عن ابن عباس به عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الصلاة عماد الدين فمن ترك الصلاة فقد هدم الإيمان». وقال: «أول ما يحاسب عليه العبد الإيمان، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم سائر الأعمال». وقال: «لا إيمان لمن لا صلاة له. وقال: «فرق ما بين الكفر والإيمان ترك الصلاة».
ما هو
ويعرض المؤلف تحت باب الصلاة عدة مسائل خاصة بالأوقات، منها في فضل تأخير صلاة العشاء، كما بحث مسائل في الأذان والإقامة واللباس والمكان والقبلة، وأقوال الصلاة وأفعالها، وما يكره في الصلاة وما يباح، وأحكام صلاة الجماعة، والصلوات المسنونة.
كما يتناول المؤلف فريضة الزكاة في أحد أبواب الكتاب، ويذكر أحاديث عن الحث والترغيب في الفريضة، منها ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما قام يخطب
إلا ويأمر بالصدقة وينهي عن المثلة». وقال: «ما انتقص مال من صدقة». وقال يمدح المتقربين إلى الله تعالى: ورجل تصدق بصدقة أخفت شماله ما أنفقت يمينه»، فلهذا الخبر ذهب بعض إلى أن إخفاء الصدقة أفضل. وقال آخرون إن إبداءها أفضل لقوله: ليس لك من دنياك إلا ثلاث: ما أكلت فأفنيت، أو ما لبست فأبليت، أو تصدقت فأبديت» لم يقل: أخفيت.
الصدقة
وتحدث المؤلف عن زكاة الغنم والإبل والحيوان، وجواز تقديم عن وقتها، ومسألة منع الزكاة عن آل محمد ومواليهم، وجواز ميراث الصدقة، وكراهية الرجوع في الصدقة وشرائها.