مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

322

مائة كتاب إباضي

هيئاتهم ولبساهم، وزيهم وما هو قبيح من المسلمين فيما بينهم من إتيان النساء

وبيع

الأنبذة في في أسواقهم وعلى طرقهم.

وأيضًا حمل السفهاء السلاح في مدنهم والغش في سلعهم وصناعتهم ومكاييلهم وموازينهم والتطفيف بها، وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوعهم الغصوب فيها، وما فيه الضرر بينهم في أوديتهم وحدودهم، وغرس نخيلهم وشجرهم ومنازلهم ودوابهم وكل ما فيه الضرر بينهم.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر في الإسلام ولا ضرار».

وكذلك الأذى لبعضهم البعض بأقوالهم وأفعالهم، وما يتولد الأذى منه مثل الروائح الكريهة في طرق المسلمين.

وكذلك ما يُجلب من الخمر والخنازير إلى أرض المسلمين، وما يحمل من السلاح من أرضهم إلى أرض حربهم من المشركين. وكل ما تراه الأئمة والأمراء إصلاحًا للمسلمين عامة من صنع احتكار الأطعمة وحملها عند الحاجة إليها منهم، وما يعود للمسلمين لتعزز دولتهم وكسر شوكة أهل حربهم عنهم فهو يسع ذلك لهم.

وعليها إطفاء البدع في شريعتهم. وعلى عوام المسلمين ـ مع عدم وأمرائهم - إنكار ما ظهر لهم من ذلك بالموعظة الحسنة.

أئمتهم

فأما ما كان من المنكرات أذى للمسلمين، وظلم لهم، من ذلك نحو ما تدعو إليه المذاهب من سوء السبيل، ونحو ما ينتهي به من العباد، وضرب المزامير طرقهم ومساجدهم وأسواقهم، وأيضًا ما يحدث فيها عليهم مما هو أذى

في

لهم.

وكذلك اجتماع أهل الشراب عليه في منازلهم، والفجور فيها لبعضهم لأن ذلك ظلم منهم لبعضهم بعض، فإنكار ذلك يكون بالجبر لهم على

بعضهم؛