مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

مختصر الخصال

335

تلخيص محكم لموسوعات الفقه الإباضي، التي بسطت ألوف المسائل

من منثور آثار علماء الإباضية.

- الوظيفة الثانية: القياس والتخريج على أقوال المذهب، بما يتفق مع

أصول المذهب.

وتتبع

الأثر هو

الأصل في «مختصر الخصال» والسبيل إليه التتبع،

والاستقراء، والقياس والتخريج على الأثر هو الركن الثاني المكمل للكتاب، وهو قائم على الاستنباط وإلحاق النظير بنظيره.

ويمكن أن نلاحظ في كتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي ملاحظتين هما من الأهمية بمكان:

الملاحظة الأولى أن أبا إسحاق الحضرمي عندما تصدر منه التخريجات على أقوال المذهب الإباضي، فإنها تصدر ممن هو أهل لذلك، فقد استكمل أبو إسحاق شرائط الاجتهاد والاستنباط، وتمرس أقوال علماء المذهب وأصولهم في الاستنباط.

الملاحظة الثانية: أن التخريج على أقوال المذهب الإباضي يتصف بطابع خاص، يرجع إلى إحدى الخصائص في الفقه الإباضي، وهو تعدد المجتهدين فيه، وعدم انحصار أقوال المذهب في آراء عالم واحد؛ لذا فإن تخريج أبي إسحاق في هذا الكتاب قائم على القياس والتخريج على المنقول عن أعلام المذهب الإباضي، ممن سبق أبا إسحاق.

أما ملامح الاهتمام بمختصر الخصال في المذهب الإباضي، فقد اكتسب «مختصر الخصال» مكانة علمية كبيرة في الفقه الإباضي، ظهرت معالمها فيما يأتي: 1 - الاهتمام بنشر الكتاب: فقد انتشر مختصر الخصال في الأماكن والبلدان ذات الوجود الإباضي فقد انتشر في عُمان، وزنجبار، والجزائر،

وتونس، ومصر.

: