مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

362

مائة كتاب إباضي

أما مؤلفاته فكان الشيخ تبغورين من أبرز العلماء الذين سلمت مؤلفاتهم من تقلبات الزمان، وأهله ووصلت إلينا بعد قرون وقد ترك لنا ثروة علمية جليلة، وتآليف مفيدة كانت نواة لتصانيف لاحقة، وتآليفه تدل على غزارة علمه، وعلو شأنه، وتضلعه في شتى الفنون، وله كتاب أجمع المؤلفون على نسبته إليه، ومنها ما نسبه إليه المحدثون، ومؤلفاته هي:

1 - كتاب «أصول الدين في علم الكلام، يشتهر بعقيدة تبغورين»، مطبوع. 2 - كتاب «الجهالات» في علم الكلام أيضًا، قام بشرحه أبو عمار عبد الكافي التناوتي (ق 6 هـ) مطبوع.

3 - كتاب «الأدلة والبيان في أصول الفقه، وهو الذي نحن بصدده.

4 - كتاب «المعلقات في أخبار وروايات أهل الدعوة»، كتاب في والأخبار والروايات عن علماء أهل المغرب حيث يذكر البلدان التي كانت آهلة بالإباضية، ثم يذكر مشايخها وآراءهم في الفقه والأصول والحكم وغيرها من الروايات.

ويتناول المحقق في المبحث الثالث: وصف النسخ المعتمدة.

أما المبحث الرابع فهو عن منهج تحقيق الكتاب.

أما الكتاب فهو يشتمل على تسعة أبواب.

الباب الأول: عنوانه بيان التكليف والعقل والفهم والفقه». يُعرف المؤلف التكليف بأنه هو الأمر والنهي اللذان تعبد الله بهما الخلق ولأجلهما خلق

الجنة والنار.

وحده بعض أهل العلم بأنه إرادة المكلف من المكلّف ما يشق عليه. ويستدل المؤلف على وجوب التكليف بقوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإِنسَنُ أَن يُتْرَكَ سُدى [القيامة: 36] والسدى الذي لا يؤمر ولا يُنهى.