مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

الدعائم

383

وخير الشهور، رمضان وخير الأيام يوم الجمعة، وقيل أيضا الفطر والأضحى، وقيل سيدات الليالي سبع أولهن ليلة من رجب، وليلة من رمضان، وليلة القدر، وليلة الأضحى وليلة عاشوراء، وليلة الفطر، وليلة عرفة. ووجدت في بعض الكتب: أن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن في شهر رمضان في ليلة القدر جملة إلى سماء الدنيا، وسُميت ليلة القدر؛ لأنه يقدر فيها أحكام السنة، وفيها من الآجال، والأرزاق، وما يكون في كل سنة فيها شهر رمضان، وليلة القدر.

والصوم: الإمساك. والفطر: الاسم من الإفطار والفطر: القوم المفطرون،

أن

فإذا صام الناس بقول الثقة ثلاثين يومًا، ولم يروا هلال شوال، فليس لهم يفطروا لأن الثقة مقبول قوله تقليدا، فإذا صح العلم بوجوبها، وثبوت عقدها لم يزل إلا بعلم مثله يزيل حكم ما وجب من فرضها.

ويقول الشارح: إن صيام شهر رمضان بالصمت والحلم وترك الكلام القبيح، والنظر إلى المحارم، واجتناب الكذب والزور، وما يؤدى من قول وفعل، إلى وزر وإثم، لا بالجوع والعطش.

والقصيدة الثامنة في الزكاة والغنائم. وتكلم المؤلف في الزكاة ووجوبها، والغنائم والجزائر والصوافي وأحكام ذلك، وزكاة الفطر، وما يؤخذ من نصارى العرب.

6

والقصيدة التاسعة في الحج. وتناول المؤلف الحج والمناسك، ورمي الجمار، والإحرام والطواف والسعي والذبح والحلق، والوداع، وغير ذلك، والوقوف بعرفة، ومنى والزيارة والهدي والضحايا وما يلزم في قتل الصيد من الضحايا، وغير ذلك.

وقد اختلف الناس في أشهر الحج، فقال قوم ثلاثة أشهر: شوال، وذو