الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥بيان الشرع
العالم محمد بن إبراهيم الكندي (ق 6 هـ/12 م)
تحقيق: لجنة من علماء عُمان بإشراف سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مراجعة عبد الحفيظ شلبي
وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1402 هـ / 1982 م: 1414 هـ/1993 م. عدد الأجزاء: 72 جزء.
385
يشير الخليلي في مقدمة التحقيق إلى أن هذا الكتاب قد ألّفه الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي السمدي النزوي، وهو کتاب حسن في العلم تصنيفه، وازدهر في الأعين تأليفه، وفاق في الكتب وضعه، وجاوز كثرتها جمعه بوفرة مسائله وسهولة مداخلة، واتضاح مناهجه وكثرة فروعه وأبوابه. وسمي هذا الكتاب بـ «بيان الشرع» لتضمنه معان من
الأصل والفرع.
يبدأ الجزء الأول بباب: «في العلم»، وفيه فصلان: الأول: في مدح العلم وأهله، والثاني: في الحث على طلب العلم. والعلوم أربعة: علم الأبدان، وعلم الإنسان وعلم اللسان وعلم الأديان ويورد المؤلف أقوال عن علماء كثيرين منهم العرب وغير العرب في فضل العلم والتعلم. فيذكر عن أرسطو طاليس قوله: من طلب العلم بغير تكلف مؤونة واحتمال، نصب، فقد التمس ما لا يجد، ويذكر
قول أبقراط: كثرة العلم بكثرة الأذى، فمن ازداد علما ازداد نصبًا (أي: تعبًا).
والباب الثاني: «في أصول الفقه». ويؤكد المؤلف على أهمية التفقه، والتعرف على أصول الفقه وأمهاته على العالم ليكون بناؤه على أصول صحيحة، ليجعل كل حكم في موضعه، ويجري به على سُنته، وليستدل على معرفة ذلك بالأدلة الصحيحة والاحتجاجات الواضحة.