مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

392

مائة كتاب إباضي

كان له ولاية في الدين مع أحد من المسـ أحد من المسلمين فهو على ولايته، ولو كان تلزمه دية نفس مؤمنة مما سوى ذلك.

صوم

ويتناول المؤلف في الجزء السادس باب الاعتقادات، ويبدأ باعتقاد النية على الجملة، يقول: من أراد أن يعتقد النية جملة: اللَّهُمَّ إني قد نويت واعتقدت في مقامي هذا في ساعتي هذه أن كل صلاة صليتها وفريضة فعلتها من جميع الفرائض أو صمته أو عطية أعطيتها أو نفقة أنفقتها أو صدقة تصدقت بها أو ذكر الله تعالى ذكرته، أو قول قلته، أو فعل فعلته، أو خروج خرجته، أو حركة تحركتها كانت قيامًا أو قعودًا أو مشيًا في حاجة أو غير حاجة أو غير ذلك من ما أمر الله به ورسوله في جميع العبادات وسائر الطاعات من فرض و وسُنَّة وندب واستحباب وأدب وغير ذلك، وقد اعتقدت ونويت أنه ما كان منه فرض فهو أداء للفرض طاعة الله وقربة وما كان سوى ذلك من سُنَّة ونافلة وغير ذلك فهو قربة الله تعالى. والنية فرض في جميع أعمال الطاعات كلها والنية عقد بالقلب، وعزيمة على الجوارح، وهي لب العمل. فيجب على العبد إحكامها. والنية إلى الفعل طاعة الله تعالى ولرسوله.

جميع

هي

القصد

ويتناول المؤلف في بعض أبواب هذا الجزء أمورًا تتعلق بالمعاملات من المشي والجري ورفع الصوت والقمار واللعب وما أشبه ذلك. كما تناول موضوعات الرزق والتمني والمداراة والمكر والخديعة، والعتب والعفو،

والمحبة والبغض، والصدق والكذب، وفي سفر المرأة، والتقية، وغيرها.

ويتناول المؤلف في الجزء الثامن المياه وأحكامها، والماء المستعمل، وفي الوضوء بالنبيذ والخل واللبن وما أشبه ذلك، وفي تطهر الرجل بفضل المرأة، وتطهر المرأة بفضل الرجل، وفي الاستنجاء، والوضوء.

والفرائض في الطهارة للصلاة ست خصال الماء الطاهر، والنية، وغسل