الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥بيان الشرع
395
ويأخذ المؤلف في تفسير التوجيه وتكبيرة الإحرام والاستعاذة، وتفسير الركوع والسجود وما يقال فيها، وتفسير التحيات وتفسير فاتحة الكتاب، والإمامة، ورفع اليدين في الصلاة، والقراءة في الصلاة، والجهر في الصلاة والسر فيها، والركوع والسجود، وغيرها. أما صلاة السهو فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في السهو، وقد اختلف فيه: فقال البعض بالتشهد في سجدتي السهو، وقالت طائفة: ليس فيها تشهد. أما الشك في الصلاة فقد تناوله المؤلف في الجزء الثاني عشر سواء كانت بزيادة أو نقصان، وفي العذر الذي يجوز للمصلي أن يقطع به صلاته، وفي الناعس هل يجوز أن يوقظ للصلاة أم لا؟ والعمل في الصلاة والعبث والاستماع، وفيمن لا تقبل له صلاة، ومن تكلم في الصلاة أو ضحك، وفيمن تفكر في صلاته بشيء من أمر الدنيا والآخرة وفي البكاء في الصلاة، والنعاس في الصلاة. وما ينقض الصلاة بالنظر، وصلاة المرأة وحدها، وصلاتها وهي مكشوفة الرأس، وصلاة الرجال بالحلي، وما تجب فيه كفارة وما لا تجب فيه. أما من لا تُقبل له صلاة، فقيل: ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم؛ رجل يؤم قوما وهم له كارهون، وعبد آبق حتى يرجع إلى مواليه، وامرأة بات زوجها عاتبًا عليها في حق وجب عليها. وأضاف البعض إلى هؤلاء الثلاثة ثلاثة آخرين منهم المرتكب الكبيرة من المعاصي، والمصر على الصغيرة، فهذان لا تقبل لهما صلاة أيضا، ولا عمل صالح.
ويعرض المؤلف في الجزء الرابع عشر أحكام صلاة الوتر ووقته، وركعتي الفجر، وصلاة التطوع، وأحكام صلاة السفر والقصر وما يجوز فيها، وما يمتنع من نية وطول مسافة وغير ذلك، وفي اتخاذ الأوطان، وفي صلاة المريض والمبطون، ومن يعالج عينيه في الصلاة في السفينة والمسجون، والمغمى عليه، والمجنون، وغير ذلك.